الشيخ علي النمازي الشاهرودي

332

مستدرك سفينة البحار

التوحيد : عن ابن مسكان قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الله تبارك وتعالى : أكان يعلم المكان قبل أن يخلق المكان ، أم علمه عندما خلقه وبعد ما خلقه ؟ فقال : تعالى الله بل لم يزل عالما بالمكان قبل تكوينه كعلمه به بعدما كونه ، وكذلك علمه بجميع الأشياء كعلمه بالمكان ( 1 ) . نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يعلم عجيج الوحوش في الفلوات ، ومعاصي العباد في الخلوات ، واختلاف النينان في البحار الغامرات ، وتلاطم الماء بالرياح العاصفات ( 2 ) . ومن كلمات مولانا العسكري ( عليه السلام ) : تعالى الجبار الحاكم ، العالم بالأشياء قبل كونها ( 3 ) . قال المجلسي : من ضروريات المذهب كونه تعالى عالما أزلا وأبدا بجميع الأشياء كلياتها وجزئياتها من غير تغير في علمه تعالى ، وخالف في ذلك جمهور الحكماء فنفوا العلم بالجزئيات عنه تعالى . ولقدماء الفلاسفة في العلم مذاهب غريبة - الخ ( 4 ) . العلوي ( عليه السلام ) : لو عمل الله في خلقه بعلمه ، ما احتج عليهم بالرسل ( 5 ) . وفي دعاء شهر رمضان ، المروي عن الصادق ( عليه السلام ) : بسم المعلوم غير المحدود ( 6 ) . وفي دعاء مولانا الكاظم ( عليه السلام ) ، المروي في الكافي كتاب الدعاء باب القول عند الإصباح والإمساء : الحمد لله الذي يصف ولا يوصف ، ويعلم ولا يعلم ، ويعلم خائنة الأعين - الخ . يعني المعلومية على نحو المحدودية . التوحيد : عن ابن محبوب ، عن ابن سنان ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه

--> ( 1 ) جديد ج 4 / 85 ، وص 92 ، وط كمباني ج 2 / 131 . ( 2 ) جديد ج 4 / 85 ، وص 92 ، وط كمباني ج 2 / 131 . ( 3 ) ط كمباني ج 12 / 159 ، وجديد ج 50 / 257 . ( 4 ) جديد ج 4 / 87 . ( 5 ) جديد ج 41 / 310 ، وط كمباني ج 9 / 584 . ( 6 ) جديد ج 97 / 339 ، وط كمباني ج 20 / 207 .